Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 6, halaman 10

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الكهف
  4. القراءات وتوجيهها

القراءات وتوجيهها

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

عن الحسن «الحمد لله» (¬١) بكسر الدّال.

وسكت وصلا على الألف المبدلة من التّنوين في ﴿عِوَجاً﴾ (¬٢) حفص سكتة لطيفة من غير تنفس إشعارا بأنّ ﴿قَيِّماً﴾ ليس متصلا ب ﴿عِوَجاً﴾ لأنّه إمّا حال من ضمير ﴿لَهُ﴾ إن جعلت ﴿وَلَمْ يَجْعَلْ﴾ حالا، وإمّا منصوب بفعل مقدّر أي: جعله أو أنزله قيما، أو على الحال من الكتاب على أنّ الواو في ﴿وَلَمْ يَجْعَلْ﴾ للحال، وقد يتأكد السّكت بما في بعض مصاحف الصّحابة: ولم يجعل له عوجا لكن جعله قيما، قال في (البحر): ويحمل ذلك على تفسير المعنى لا أنها قراءة انتهى، ثمّ إنّ بعضهم كأبي حيّان والأهوازي وغيرهما أطلق السّكت على ﴿عِوَجاً﴾ من غير أن يقول على الألف المبدلة من التّنوين، وهو كما قال الجعبري: تنزل على الألف المبدلة كما ذكرته، وأمّا قول بعضهم: "وفي إبدال التّنوين ألفا" (¬٣) نظر فإنّه لو وقف على التّنوين لكان أدل على غرضه وهو أنّه واقف بنية الوصل.

وكذا يسكت حفص أيضا على ألف ﴿مَرْقَدِنا﴾ (¬٤) ويبتدئ ﴿هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ﴾ لئلا يتوهم أنّه صفة ل ﴿مَرْقَدِنا﴾ فالسكت بيّن انقضاء كلام الكفار، وأنّه ليس من كلامهم بل ابتداء قول الملائكة أو المؤمنين، ويسكت أيضا على نون ﴿مَنْ﴾ ويبتدئ ﴿راقٍ﴾ (¬٥) لئلا يتوهم أنّها كلمة واحدة وللإشعار بعدم وجوب الإدغام والتخلص من

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 6، ص 10 (SanadKitab #30041, hlm. urut 2301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.