Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 6, halaman 32

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الكهف
  4. القراءات وتوجيهها
  5. [الخلاف في قراءة: ﴿وما كنت متخذ المضلين]﴾

العلم - كذا نقل عن أبي عمرو بن العلاء - قال في (النّشر): "وهذا في غاية الحسن ألا ترى إلى قوله - تعالى - ﴿آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً﴾ (¬١) كيف أجمع على ضمه، وقوله ﴿وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً﴾ و ﴿لِأَقْرَبَ مِنْ هذا رَشَداً﴾ كيف أجمع على فتحه، ولكن جمهور أهل اللغة على أنّ الفتح والضم في «الرّشد» و «الرّشد» لغتان ك: «البخل» و «البخل»، و «السّقم» و «السّقم»، و «الحزن» و «الحزن»، فيحتمل عندي أن يكون الاتفاق على الحرفين الأوّلين لمناسبة رءوس الآي وموازنتها لما قبل ولما بعد نحو:

﴿عَجَباً﴾ و ﴿عَدَداً﴾ و ﴿أَحَداً﴾ (¬٢) بخلاف الثّالث فإنّه وقع قبله ﴿عِلْماً﴾ (¬٣)، وبعده ﴿صَبْراً﴾ (¬٤) فمن سكن فللمناسبة أيضا، ومن فتح فإلحاقا بالنظر" (¬٥)، انتهى.

وفتح ياء الإضافة من ﴿مَعِيَ صَبْراً﴾ (¬٦) في الثّلاثة حفص وحده، وسكنها الباقون.

وعن الحسن ﴿خُبْراً﴾ (¬٧) بضمّ الباء في الموضعين فتصير بضمتين، وتقدم ب «البقرة» (¬٨).

وفتح ياء الإضافة من ﴿سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللهُ﴾ (¬٩) نافع وكذا أبو جعفر، وسكنها الباقون.

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 6، ص 32 (SanadKitab #30041, hlm. urut 2323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.