Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 6, halaman 34

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الكهف
  4. القراءات وتوجيهها
  5. [الخلاف في قراءة: ﴿فلا تسئلني]﴾

من تحت وسكون الغين وفتح الرّاء على الغيب، و «أهلها» بالرّفع على الفاعلية، وفتحوا حرف المضارعة (والعين) (¬١) لأنّه مضارع: غرق القاصر، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بضمّ التّاء المثناة من فوق وكسر الرّاء مخففة مع سكون الغين، على الخطاب و ﴿أَهْلَها﴾ بالنّصب على المفعولية، وضموا حرف المضارعة وكسروا (العين) (¬٢) لأنّه مضارع «أغرق» المعدى بالهمزة، أي: لتغرق أنت أهلها، وعن الحسن بضمّ التّاء المثناة من فوق وكسر الرّاء مشددة للتكثير، ويلزم منه فتح الغين، و ﴿أَهْلَها﴾ بالنّصب.

واختلف في «زكية» (¬٣) فنافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس بألف بعد الزّاي وتخفيف الياء اسم فاعل من «زكا»، أي: طاهرة من الذنوب [وافقهم ابن محيصن] (¬٤)، ووصفها بهذا الوصف لأنّه لم يرها أذنبت، قيل: أو لأنّها صغيرة لم تبلغ الحنث، وقوله: ﴿بِغَيْرِ نَفْسٍ﴾ (¬٥) يرده، ولو كان لم يحتلم لم يجب/قتله بنفس ولا بغير نفس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتشديد الياء من غير ألف، أخرجوه إلى «فعلية» للمبالغة لأنّ «فعيلا» المحول من فاعل يدل على المبالغة، قال أبو عمرو فيما نقله عنه البيضاوي: الزاكية التي لم تذنب قط، والزكية التي أذنبت ثمّ غفرت، وعن اليزيدي فيما نقله الجعبري: الزّاكية التي لم تذنب [كثيرا] (¬٦)، أو الزّكية التي لم تذنب مطلقا، وقال في (البحر): "وكان هذا الغلام لم يبلغ الحلم، ولهذا قال:

أقتلت نفسا زاكية، وقيل: بل كان بالغا شابا، والعرب تبقي على الشاب اسم الغلام،

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 6، ص 34 (SanadKitab #30041, hlm. urut 2325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.