في (البحر): "وهي مروية عن النّبي ﷺ، والجمهور على فتح الياء وتشديد الضّاد، أي: يسقط من انقضاض الطائر ووزنه «انفعل» نحو: «ابخرّ»، وقيل: وزنه «افعلّ» من النقض ك «احمرّ»، وإسناد الإرادة إلى الجدار من المجاز البليغ والاستعارة البارعة، وكثيرا ما يوجد في كلام العرب إسناد أشياء تكون من كلام العقلاء إلى ما لا يعقل من حيوان وجماد، والمعنى لو كان الجماد والحيوان الذي لا يعقل لكان صادرا منه ذلك الفعل، واستشهدوا لذلك بنحو قوله (¬١):
يريد الرّمح صدر أبي براء … ويعدل عن دماء بني عقيل
واختلف في «لاتخذت» (¬٢) فابن كثير وأبو عمرو، وكذا يعقوب بتاء مفتوحة مخففة وخاء مكسورة من غير ألف من «تخذ» بكسر العين «يتخذ» بفتحها ك «عتب» «يعتب»، ومنه قوله (¬٣):