Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 6, halaman 40

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الكهف
  4. القراءات وتوجيهها
  5. [الخلاف في قراءة: ﴿عين حمئة]﴾

واختلف في ﴿فَأَتْبَعَ سَبَباً﴾ ﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً﴾ (¬١) فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بقطع الهمزة وإسكان التّاء في المواضع الثّلاثة، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بوصل الهمزة وتشديد التّاء مفتوحة، جعلوه «افتعل»، وأدغموا أوّل التاءين في الأخرى، فقيل: القراءتان بمعنى واحد فيتعديان لمفعول واحد، وقيل: أتبع بالقطع متعد لاثنين حذف أحدهما تقديره: فأتبع سببا سببا آخرا، وفأتبع أمره سببا، ومنه ﴿وَأَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً﴾ (¬٢) فعدّاه لاثنين، ومن حذف أحد المفعولين:

﴿فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ﴾ (¬٣)، أي: أتبعوا (¬٤) جنودهم، والظاهر كما قال في (البحر):

"إنّ القراءتين بمعنى واحد، وعن يونس بن حبيب وأبي زيد أنّه بقطع الهمزة المجد المسرع الحثيث الطلب، وبوصلها إنّما يتضمن الاقتفاء دون هذه الصّفات، وأصل السبب الحبل ثمّ توسع فيه حتى صار يطلق على ما يتوصل به إلى المقصود".

واختلف في ﴿عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ (¬٥) فنافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص، وكذا يعقوب بالهمز من غير ألف على جعلها صفة مشبهة، يقال: «حمئت البئر» «تحمأ» «حمئّا»، فهي «حمئة» إذا صار فيها الطين، وحمائها نزعت حماتها، وأحماتها أبقيت فيها الحمأة، وفي التوراة: تغرب في [وثاط] (¬٦)، وهو الحماة، ومنه قول تبع (¬٧):

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 6، ص 40 (SanadKitab #30041, hlm. urut 2331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.