﴿صَفًّا﴾ (¬٣)، و ﴿مِمّا فِيهِ﴾ (¬٤)، و ﴿إِلاّ أَحْصاها﴾ (¬٥): (ك).
﴿حاضِراً﴾ (¬٦): (ت).
﴿أَحَداً﴾ (¬٧): (ت) أيضا والتالي منصوب بتقدير: "واذكر إذ قلنا"، وكرّر ذلك في مواضع كما قاله البيضاوي: "لكونه مقدّمة للأمور المقصود بيانها في تلك المحال، وههنا لمّا شنع على المفتخرين بالدنيا واستقبح صنيعهم قرر ذلك بأنّه من سنن إبليس، أو لما بين حال المغرور بالدنيا والمعرض عنها - وكأن سبب الاغترار بها حب الشهوات وتسويل الشيطان - زهدهم أوّلا في زخارف الدنيا بأنّها عرضة الزوال، والأعمال الصالحة خير وأبقى من أنفسها وأعلاها، ثمّ نفرهم عن الشيطان بتذكير ما بينهم من العداوة القديمة، وهذا مذهب كلّ تكرير في القرآن" انتهى.