﴿أَنْ أَذْكُرَهُ﴾ (¬١): (ك).
﴿فِي الْبَحْرِ﴾ (¬٢): (ت) وفاقا لعيسى بن عمرو وبعض أهل التأويل كالحسن، على تقدير أعجب لذلك عجبا، وهو جواب موسى ﵇ لقول يوشع، تعجبا من ذلك، (ك) على الحال وفاقا للجعبري، فإن قلنا: ﴿عَجَباً﴾ من كلام يوشع لا يحسن الوقف على ﴿الْبَحْرِ﴾ لأنّه كلام واحد (¬٣) /.
﴿عَجَباً﴾ (¬٤): (ك).
﴿ما كُنّا نَبْغِ﴾ (¬٥): (ت) وفاقا للدّاني كالسجستاني، أو: (ك) وفاقا لغيرهما، وقال العماني: صالح.
﴿آثارِهِما﴾ (¬٦): (ك) وفاقا للأخفش بتقدير نقصان ﴿قَصَصاً﴾ ، وهو بالكافي أشبه.
﴿قَصَصاً﴾ (¬٧): (ك).
(¬١) الكهف: ٦٣، المكتفى: ٣٧٠، المرشد ٢/ ٣٦٢، القطع ٢/ ٣٩١، «جائز» في العلل ٢/ ٦٦٦، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.
(¬٢) الكهف: ٦٣، المكتفى: ٣٧٠، المرشد ٢/ ٣٦٢، القطع ٢/ ٣٩١، قال في العلل ٢/ ٦٦٦:
"قد قيل تم عليه كلام يوشع"، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.
(¬٣) وصف الاهتداء ٢/ ٣٢٧، البحر المحيط ٦/ ١٠٧.
(¬٤) الكهف: ٦٣، الإيضاح ٢/ ٧٥٩، المكتفى: ٣٧٠، المرشد ٢/ ٣٦٢، القطع ٢/ ٣٩١، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.
(¬٥) الكهف: ٦٤، «تام» في المكتفى: ٣٧١ والقطع والائتناف ٢/ ٣٩٢ والإيضاح ٢/ ٧٥٩، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٦٣، قال في العلل ٢/ ٦٦٧: "قد قيل لتمام قول أحدهما وابتداء فعلهما والوجه الوصل لعطف اللفظ وسرعة الرجوع على الفور"، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.
(¬٦) الكهف: ٦٤، المكتفى: ٣٧١، المرشد ٢/ ٣٦٣، القطع ٢/ ٣٩٢، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.
(¬٧) الكهف: ٦٤، المرشد ٢/ ٣٦٢، القطع ٢/ ٣٩٢، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٦٧ لاتصال النظم واتحاد الحال، منار الهدى: ٢٣٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٦.