واختلف في ﴿تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾ (¬١) هنا وفي «الشورى» فأمّا هنا فنافع والكسائي «يكاد» بالياء من تحت على التذكير «يتفطرن» بفتح الياء من تحت والتّاء من فوق والطّاء المشددة، من: «فطره» إذا شقّقه وكرر فيه الفعل، وقرأ ابن كثير وحفص وكذا أبو جعفر «تكاد» بالتاء من فوق على التّأنيث و «يتفطرن» بفتح الياء والتّاء وتشديد الطّاء، وافقهم ابن محيصن والحسن والمطّوّعي، وقرأ أبو عمرو وابن عامر وشعبة وحمزة وكذا يعقوب، وخلف «تكاد» بالتّأنيث «ينفطرن» بالياء من تحت ونون ساكنة وكسر الطّاء مخففة من: «فطره» إذا شقه، وافقهم اليزيدي والشّنبوذي، [وقرأ الباقون «يكاد» بالياء «يتفطرن» بالفتح الياء والتاء وتشديد الطاء] (¬٢)، وأمّا موضع «الشورى» فسيأتي فيها إن شاء الله - تعالى -.
وقرأ «لتبشر به المتقين» (¬٣) بالتخفيف حمزة ووافقه المطّوّعي، وذكر ب «آل عمران».
وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ستة، وليس فيها من الزوائد شيء، وفيها من الإدغام الكبير خمسة وعشرون موضعا (¬٤).
*****