وتقليل أبي عمرو، وورش من طريق الأزرق، والباقون بالفتح ب «الإسراء».
وعن الحسن أيضا «وأطراف النّهار» (¬١) بالجر عطفا على ﴿آناءِ اللَّيْلِ﴾، والجمهور على نصبه عطفا محل ﴿وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ﴾.
واختلف في ﴿تَرْضى﴾ (¬٢) فأبو بكر والكسائي بضمّ التّاء مبنيّا للمفعول وحذف الفاعل وهو الله - تعالى - للعلم به، أي: لعل الله يعطيك ما يرضيك، أو لعله يرضاك، وقرأ الباقون بفتحها مبنيّا للفاعل، أي: لعلك ترضى بها.
واختلف في ﴿زَهْرَةَ الْحَياةِ﴾ (¬٣) فيعقوب بفتح الهاء، وافقه الحسن، وقرأ الباقون بسكونها فقيل القراءتان بمعنى/ك «جهرة» و «جهرة»، والزّهرة بفتح الهاء وسكونها ك «نهر» و «نهر»؛ ما يروق من النّور، وسراج زاهر لبريقه.
واختلف في ﴿أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ﴾ (¬٤) فنافع وأبو عمرو وحفص، وكذا يعقوب، وابن جمّاز بالتاء من فوق على التّأنيث حملا على لفظ بينه، وافقهم اليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بالياء من تحت على التذكير حملا على معنى البيان أو المراد بها القرآن، أو لأنّ التّأنيث مجازي.
وقرأ «الصراط» (¬٥) بالسّين قنبل من طريق ابن مجاهد، وكذا رويس، وافقهما ابن محيصن من (المفردة)، وقرأ خلف عن حمزة بالإشمام، ووافقه عن الأعمش،