Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 6, halaman 176

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الأنبياء
  4. القراءات وتوجيهها
  5. [الخلاف في قراءة: ﴿رآك]﴾

للضمير، و ﴿الدُّعاءَ﴾ نصب مفعولا به، وأمّا موضعي «النمل» و «الرّوم» فابن كثير ﴿يَسْمَعُ﴾ بالياء من تحت مفتوحة مع فتح الميم و ﴿الصُّمُّ﴾ بالرّفع، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون «تسمع» بالتاء من فوق وضمها وكسر الميم ونصب «الصّم».

وسهل الهمزة الثّانية مع تحقيق الأولى من ﴿الدُّعاءَ إِذا﴾ (¬١) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، ووافقهم الحسن والأعمش.

واختلف في ﴿مِثْقالَ﴾ (¬٢) هنا وفي «لقمان» فنافع، وكذا أبو جعفر بالرّفع على أنّ «كان» تامة أي: وإن وجد مثقال، وقرأ الباقون بالنّصب على أنّها ناقصة، واسمها مضمر، أي: وإن كان العمل، و ﴿مِنْ خَرْدَلٍ﴾ صفة ل ﴿حَبَّةٍ﴾.

وقرأ «﴿وَضِياءً﴾» (¬٣) بهمزة مفتوحة بدل الياء قنبل، وذكر في آخر «الهمز المفرد».

واختلف في ﴿جُذاذاً﴾ (¬٤) فالكسائي بكسر الجيم وافقه الأعمش، ومن (المفردة) ابن محيصن، وهو أحد الوجهين من (المبهج)، وقرأ الباقون بالضّم، ووافقهم ابن محيصن من الوجه الثّاني من (المبهج)، قال قطرب: هي في لغاتها كلّها مصدر فلا يثنّى ولا يجمع، ولا يؤنّث، والظّاهر أنّ المضموم اسم للشيء المكسّر كالحطام والرّفات والفتات بمعنى الشيء المحطّم والمفتّت.

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 6، ص 176 (SanadKitab #30041, hlm. urut 2467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.