كإمالة ﴿إِذْ نادى﴾ و ﴿فَنادى﴾ (¬١) في بابها فحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، ولورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وللباقين بالفتح.
وفتح ياء الإضافة من «مسنى الضر» (¬٢) الجميع إلاّ حمزة فسكنها، ووافقه ابن محيصن، والمطّوّعي.
واختلف في «يقدر عليه» (¬٣) فيعقوب بالياء المضمومة من تحت ودال مفتوحة مبنيّا للمفعول، وقرأ الباقون بنون العظمة المفتوحة وكسر الدّال، والمفعول محذوف، أي: الجهات والأماكن، والمعنى: أن لن يضيق عليه.
وعن الحسن «الظّلمات» (¬٤) بسكون اللاّم كما في «البقرة».
واختلف في ﴿نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ (¬٥) فابن عامر وأبو بكر بحذف أحد النونين وتشديد الجيم، واختارها أبو عبيد لموافقة المصاحف، وقد طعن الزجاج والفارسي فيها بأنّها لحن، وقال الجعبري (¬٦) بمنع الإدغام في المشدد، أجيب على ضعف بجواز الإدغام في المشدّد على لغة تخفيف المضاعف، وقيل: هي مضارع: «أنجى» أدغمت النّون في الجيم، قال الجعبري: لتجانسهما في الانفتاح والاستفال، والجهر والترقيق على حدّ «أجاص وأجانه»، وتعقب: بأنّه لا يجوز إدغام النّون في الجيم، وأجيب عن الطعن أيضا بأجوبة أحسنها كما في «الدّر» بأنّ أصلها: «ننجّي» بضمّ