رجل كان يكتب للنبي (¬١) ﷺ، قال: وعلى هذين القولين يكون المصدر مضافا لفاعله، والكتاب/اسم للصحيفة المكتوب فيها.
واختلف في ﴿لِلْكُتُبِ﴾ (¬٢) فحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ الكاف والتّاء من غير ألف على الجمع، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بكسر الكاف وفتح التّاء مع الألف على الإفراد، والرسم يحتملهما؛ فالإفراد يراد به الجنس والجمع للدلالة على الاختلاف.
وقرأ «الزّبور» (¬٣) بضمّ الزّاي حمزة، وكذا خلف، ووافقهما الأعمش كما في «النّساء».
وسكن ياء الإضافة من «عبادى الصالحون» (¬٤) حمزة، ووافقه ابن محيصن والمطّوّعي.
واختلف في ﴿قالَ رَبِّ﴾ (¬٥) فحفص ﴿قالَ﴾ بصيغة الماضي خبرا عن الرّسول ﷺ، وقرأ الباقون «قل» بصيغة الأمر.
واختلف في ﴿رَبِّ اُحْكُمْ﴾ (¬٦) فأبو جعفر بضمّ الباء، قال صاحب (اللوامح):
"على أنّه منادى مفرد، وحذف حرف النّداء فيما جاز أن يكون وصفا ل «أيّ» بعيد،