و ﴿بَلْ فَعَلَهُ﴾ (¬١): (ك) إسنادا للفعل إلى ضمير فتى أو ﴿يا إِبْراهِيمُ﴾ و ﴿كَبِيرُهُمْ هذا﴾ مبتدأ وخبر، وحينئذ فلم يسند الفعل لكبير الأصنام، أو الوقف على ﴿كَبِيرُهُمْ هذا﴾ (ك) وأسند الفعل إليه تجوزا على سبيل الاستهزاء أو التنكيت وليس كذبا، "وما روي:" لإبراهيم ثلاث " (¬٢) كذبات فتسمية للمعاريض كذبا لما شابهت صورتها صورته" (¬٣)، أو الوقف على ﴿إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ﴾ هو (ك) على أنّ المعنى معلق بقوله: ﴿إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ﴾ أي: إن كان لهم نطق وضر ونفع فقد فعله كبيرهم، وما بينهما اعتراض، و ﴿يَنْطِقُونَ﴾ متعلق بقوله ﴿فَسْئَلُوهُمْ﴾، أي: إن كانوا ينطقون فاسألوهم.
﴿أَنْتُمُ الظّالِمُونَ﴾ (¬٤)، و ﴿يَنْطِقُونَ﴾ (¬٥)، و ﴿وَلا يَضُرُّكُمْ﴾ (¬٦)، و ﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (¬٧)، و ﴿تَعْقِلُونَ﴾ (¬٨)، و ﴿فاعِلِينَ﴾ (¬٩)، و ﴿عَلى إِبْراهِيمَ﴾ (¬١٠)،