عن أبي عمرو وعبد الله بن جعفر، وقرأ الباقون بحذف الهمزة فيهما، أي: زادت من:
«ربا، يربوا».
وعن الحسن «لا ريبا» (¬١) بالتّنوين، وسبق ب «البقرة».
كمد «لا» النافية لحمزة.
وعن الحسن «ثاني عطفه» (¬٢) بفتح العين مصدر بمعنى التّعطّف، أي: مانع تعطفه فوصفه بالقسوة، والجمهور على الكسر، وهو الجانب كنّى به عن التّكبر.
وقرأ «ليضل» (¬٣) بفتح الياء ابن كثير وأبو عمرو، وكذا رويس، أي: ليضل هو في نفسه، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بضمها والمفعول محذوف ﴿لِيُضِلَّ﴾ غيره، وسبق ب «إبراهيم».
وسهل همزة ﴿اِطْمَأَنَّ﴾ (¬٤) ورش من طريق الأصبهاني، وسبق في «الهمز المفرد» (¬٥) كوقف حمزة عليه مع موافقه الأعمش له.
وقرأ روح فيما انفرد به ابن مهران «خاسر» (¬٦) بألف بعد الخاء ونصب الرّاء على وزن «فاعل» /اسم منصوب على الحال، و «الآخرة» بالجر عطفا على ﴿الدُّنْيا﴾ المجرورة بالإضافة، ورويت هذه القراءة عن مجاهد وحميد والأعرج والجحدري، وقرأ الباقون بحذف الألف فعلا ماضيا.