ابن مسعود، والجمهور بحذف النّون وبخفض ﴿الصَّلاةِ﴾ على الإضافة، وحذفت النّون لأجلها، ووافقهم ابن محيصن في الوجه الثّاني عنه من (المبهج).
وعن الحسن «البدن» (¬١) بضمّ الدّال وهي الأصل، ورويت عن نافع وأبي جعفر، وقرأ الجمهور بسكونها تخفيفا من الضّم، وقيل: كلّ منهما أصل، وهما جمعان ل «بدنة» نحو: «ثمرة» و «ثمر» و «ثمر».
وعن الحسن «صوافي» (¬٢) بكسر الفاء مخففة وبعدها ياء مفتوحة جمع:
صافية، أي: خوالص لوجه الله، ورويت عن أبي موسى الأشعري ومجاهد وزيد بن أسلم (¬٣) وغيرهم، وقرأ الجمهور بفتح الفاء وتشديدها ومد الألف قبلها من غير ياء ونصبها على الحال، أي: مصطفّة جنب بعضها إلى بعض.
واختلف في ﴿لَنْ يَنالَ اللهَ﴾ … ﴿وَلكِنْ يَنالُهُ﴾ (¬٤) فيعقوب بالتاء من فوق على التّأنيث فيهما اعتبارا باللفظ، ورويت عن مالك بن دينار والأعرج والزهري وابن معمر وإسحاق الكوفي عن عاصم، وقرأ الباقون بالياء من تحت فيهما على التذكير لأنّ التّأنيث مجازي، وقد وجد الفصل بينهما.
واختلف في ﴿إِنَّ اللهَ يُدافِعُ﴾ (¬٥) فابن كثير وأبو عمرو، وكذا يعقوب بفتح الياء