بتحقيقهما، ووافقهم الأعمش والحسن.
وقرأ «لرؤف» (¬١) بالقصر أبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، وافقهم اليزيدي والمطّوّعي، وسبق البحث فيه في «البقرة».
وأمال ﴿وَهُوَ الَّذِي أَحْياكُمْ﴾ (¬٢) الكسائي، وقراءة ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل والفتح، وبه قرأ الباقون.
واختلف في ﴿إِنَّ الَّذِينَ﴾ (¬٣) فيعقوب بالياء من تحت على الغيب، والباقون بالتاء من فوق على الخطاب وهو في كلتهما مبني للفاعل، وأمّا ﴿إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ﴾ بسورة «العنكبوت» فقرأه أبو عمرو وعاصم، وكذا يعقوب بالغيب، ووافقهم اليزيدي، وقرأ الباقون بالخطاب، ولا خلاف في غيبه موضع سورة «الرعد».
وقرأ «ترجع» (¬٤) ببنائه للفاعل ابن عامر وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، وافقهم ابن محيصن والحسن والمطّوّعي.
وأمال ﴿هُوَ سَمّاكُمُ﴾ (¬٥) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وبالتّقليل والفتح ورش من طريق الأزرق، والباقون بالفتح.
وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة واحدة، ومن الزوائد ثننان، ومن الإدغام الكبير سبعة وعشرون موضعا.
*****