وفي (المرشد) عن السجستاني أنّه كلام منقطع غير تام لأنّ ﴿أَيَحْسَبُونَ﴾ يتعدى إلى مفعولين وتمام مفعولين في ﴿الْخَيْراتِ﴾، وقال الزجاج: "المعنى: أيحسبون أنّ الذي نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم به في الخيرات" (¬١)، وفي الجملة لا يوقف على قوله ﴿مِنْ مالٍ وَبَنِينَ﴾ انتهى/.
و ﴿فِي الْخَيْراتِ﴾ (¬٢): (ك).
﴿بَلْ لا يَشْعُرُونَ﴾ (¬٣): (ت).
﴿مُشْفِقُونَ﴾، و ﴿يُؤْمِنُونَ﴾، و ﴿لا يُشْرِكُونَ﴾، و ﴿راجِعُونَ﴾ (¬٤): (ن) للفصل بين المبتدأ الذي هو ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ﴾، والخبر الذي هو ﴿أُولئِكَ يُسارِعُونَ﴾ إلاّ أنّه لطول الكلام والفاصلة يكفي الوقف عليها.