والثّانية: «دري» بضمّ الدّال من غير همز «توقّد» بفتح التّاء من فوق والواو والقاف مشددة والدّال لابن كثير، وكذا لأبي جعفر ويعقوب.
والثالثة: «دريء» بكسر الدّال والهمز «توقّد» بفتح التّاء من فوق والواو والقاف مشددة والدّال لأبي عمرو، ووافقه اليزيدي.
الرّابعة: «دريء» بضمّ الدّال والهمز «توقد» بالتاء من فوق مضمومة وفتح القاف مخففة وضم الدّال لأبي بكر وحمزة، وافقهما المطّوّعي.
والخامسة: «دريء» بكسر الدّال والهمز «توقد» بضمّ التّاء من فوق وسكون الواو وفتح القاف مخففة وضم الدّال للكسائي.
والسادسة: «دري» بضمّ الدّال من غير همز «توقد» بضمّ التّاء من فوق وفتح القاف مخففة وضم الدّال لخلف في اختياره.
والسابعة: «دري» كذلك «توقّد» بفتح التّاء من فوق/والقاف المشددة وضم الدّال لابن محيصن [والحسن] (¬١).
والثامنة: «دري» بفتح الدّال وتشديد الياء من غير همز «توقد» بضمّ التّاء من فوق وسكون الواو وفتح القاف مخففة وضم الدّال للشنبوذي.
واختلف في ﴿يُسَبِّحُ﴾ (¬٢) فابن عامر وأبو بكر بفتح الموحدة مبنيّا للمفعول والقائم مقام الفاعل أحد المجرورات الثلاث والأولى منهما أولى لاحتياج العامل إلى مرفوعه فالذي يليه أولى، و ﴿رِجالٌ﴾ على هذه القراءة مرفوع بفعل مضمر وكأنّه جواب سؤال مقدر، كأنّه قيل: من يسبحه؟ فقيل: يسبحه رجال، ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف، أي: المسبح رجال، وعلى هذه فالوقف على ما قبله، وقرأ الباقون