أخذ القراءة عن سادات التابعين عن جلة الصّحابة أبي وغيره، ولم ينفرد بها أبو جعفر بل قرأ بها شيبة، وخرج ذلك على زيادة الياء، أي: يذهب الأبصار، وعلى أن الباء بمعنى من والمفعول محذوف تقديره: يذهب النّور من الأبصار كقوله (¬١):
شرب النّزيف ببرد ماء الحشرج
يريد من برد "انتهى، فهي على حدّ ﴿تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ﴾ المقرؤ به في المتفق على تواتره/.
وأمال ﴿بِالْأَبْصارِ﴾ (¬٢) أبو عمرو والكسائي في رواية الدّوري، وقرأ ورش وبالتّقليل، والباقون بالفتح.
وقرأ «خلق كل دابة» (¬٣) بألف بعد الخاء وكسر اللاّم ورفع القاف وجرّ كلّ على الإضافة حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش والحسن، وسبق ب «إبراهيم».
وسهل الهمزة الثّانية كالياء من ﴿يَشاءُ إِنَّ اللهَ﴾ (¬٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو،