﴿أَبَداً﴾ (¬٢): (ك) على أنّ الاستثناء بعد تاليه من ﴿الْفاسِقُونَ﴾، ومقتضاه أنّه لا تقبل له شهادة إلى آخر عمره وإن تاب، وإليه ذهب أبو حنيفة كما أشار إليه البيضاوي (¬٣)، (ن) على أنّ الاستثناء من ﴿وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً﴾ للفصل بين المستثنى والمستثنى منه، والمعنى: لا تقبلوا لهم شهادة أبدا إلاّ الذين تابوا فاقبلوا شهادهم الفاسقين، (ن) على الوجهين للاستثناء.
﴿رَحِيمٌ﴾ (¬٤): (ت).
﴿لَمِنَ الصّادِقِينَ﴾ (¬٥)، و ﴿مِنَ الْكاذِبِينَ﴾ (¬٦): (ك).
﴿لَمِنَ الْكاذِبِينَ﴾ (¬٧): (ك) لكن من نصب ﴿وَالْخامِسَةُ﴾ التالية لهذه عطفا على ﴿أَرْبَعُ شَهاداتٍ﴾ لا يسوغ له الابتداء بها للتعلق بالسابق، وحينئذ فالوقف على ﴿الْكاذِبِينَ﴾ إنّما هو في وجه رفع ﴿وَالْخامِسَةُ﴾ مبتدأ وخبر، كما تقرر في القراءات.