و ﴿مَحْجُوراً﴾ من كلام الله ردا عليهم، أو يوصل ﴿حِجْراً﴾ ب ﴿مَحْجُوراً﴾، ويوقف على ﴿مَحْجُوراً﴾، (ت) على أنّ الكلمتين من كلام المجرمين استعاذة وطلبا من الله أن يمنع لقاءهم، وهذا كما كانوا/يقولون في الدنيا عند لقاء عدوهم أو هجوم مكروه (¬١)، أي: حراما محرما دماؤنا، أو هو من قول الملائكة يقولونه لهم عند سؤالهم أن يبشرونهم بالجنة فيقولون حراما محرما أن تكون البشرى اليوم إلاّ للمؤمنين.
و ﴿مَنْثُوراً﴾ (¬٢): (ت).
﴿مَقِيلاً﴾ (¬٣): (ت) أيضا على نصب الظرف التّالي باذكر يوم أو ذكرهم يوم، أو: ظرفا ل ﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ﴾ أي: الملك للرحمن (¬٤).