و «ق» المتفق على الهمزة، وتسكين اللاّم فيهما لإجماع المصاحف عليهما كذلك.
وقرأ «بالقسطاس» (¬١) بكسر القاف حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش.
وعن الحسن «والجبلة» (¬٢) بضمّ الجيم والباء، والجمهور بكسرهما لغتان في الجمع الكثير العدد من النّاس، وسيأتي في سورة «يس» إن شاء الله تعالى.
وقرأ «كسفا» (¬٣) بفتح السّين حفص، وسبقا ب «الإسراء».
واختلف في ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ (¬٤) فنافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص، وكذا أبو جعفر بتخفيف الزّاي «الروح الأمين» بالرّفع فيهما على إسناد الفعل ل ﴿الرُّوحُ﴾ و ﴿الْأَمِينُ﴾ نعته، والمراد به جبريل، فإنّه أمين الله على وحيه، وافقهم ابن محيصن، والظاهر تعلق بلسان ينزل فكأنه ﷺ يسمع من جبريل حروفا عربية، قال ابن عطية:
وهو القول الصحيح وتكون صلصلة الجرس صفة لشدة الصّوت قاله أبو حيّان، وقرأ الباقون بالتّشديد مبنيا للفاعل وهو الله تعالى، و «الرّوح الأمين» منصوبان على المفعول و ﴿الْأَمِينُ﴾ صفته أيضا.
وسهل الهمزة الأولى بين بين من ﴿السَّماءِ إِنْ﴾ (¬٥) قالون والبزي، ووافقهما ابن محيصن من (المبهج)، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتسهيل الثّانية، وهو أحد وجهي الأزرق عن ورش، والثّاني:
عنه إبدالها ياء ساكنة مع المدّ للسّاكنين، وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بحذف