الأجلين جاء قضيت لا في قراءة الجنس «أيما الأجلين» بسكون الياء كأنّه قال: أيما الأجلين - بياء ساكنة في «أيما» فحذف - صمّمت على قضائه، وجرّدت عزيمتي له.
وقرأ «لأهله امكثوا» (¬١) بضمّ الهاء حمزة، ووافقه ابن محيصن، والأعمش، وسبق في «طه» وغيرها.
وفتح ياء «إنى آنست» (¬٢) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن، واليزيدي.
وفتح ياء «لعلى آتيكم» (¬٣) المذكورون، وابن عامر.
وأمال ﴿وَلّى مُدْبِراً﴾ (¬٤) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.
واختلف في ﴿جَذْوَةٍ﴾ (¬٥) فعاصم بفتح الجيم، وقرأ حمزة، وكذا خلف بضمها، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بكسرها، وهي لغات/ثلاث في الفاء كالرشوة والربوة والجذوة، كما قال أبو عبيد: "العود الغليظ وإن خلا من النّار أو الذي هي فيه أو الشعلة منها، وليس المراد هنا إلاّ ما في رأسه نار".
ووقف حمزة وهشام، ووافقهما الأعمش على ﴿مِنْ شاطِئِ﴾ (¬٦) بإبدال الهمزة