القراءات وتوجيهها
قد سبق التنبيه على السّكت على حروف ﴿الم﴾ (¬١) لأبي جعفر غير مرة (¬٢).
كنقل همزة ﴿أَحَسِبَ﴾ (¬٣) إلى ميم ﴿الم﴾ في بابه لورش، وكذا ابن جمّاز فيما انفرد به الهذلي عن أصحابه عن الهاشمي عنه، وهو رواية العمرى عن أصحابه عن أبي جعفر (¬٤).
وأمال ﴿خَطاياكُمْ﴾ (¬٥) الكسائي وورش من طريق الأزرق بين بين، وبالفتح أيضا.
وقرأ «ترجعون» (¬٦) ببنائه للفاعل يعقوب، ووافقه ابن محيصن، والمطّوّعي.
وعن ابن محيصن «ولنحمل» (¬٧) بكسر لام الأمر وهي لغة الحجاز في لام الأمر، ورويت هذه القراءة عن عليّ، والجمهور على إسكانها.
واختلف في ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ﴾ (¬٨) فأبو بكر من طريق يحيى بن آدم، وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالتاء من فوق على خطاب إبراهيم لقومه بذلك، بقوله:
اعبدوا الله، وافقهم الشّنبوذي، وقرأ الباقون ومنهم أبو بكر من طريق العليمي بالغيب ردّا على الأمم المكذبة.