واختلف في ﴿مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ﴾ (¬١) فابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا رويس برفع «مودة» من غير تنوين خبر مبتدأ مضمر، أي: هي مودة، أي: ذات مودة أو جعلت نفس المودة مبالغة، وتكون ما موصوله بمعنى الذي والعائد محذوف وهو المفعول الأوّل و ﴿أَوْثاناً﴾ مفعول ثان/والخبر «مودة»، والتقدير: أن الذي اتخذتموه أوثانا مودة، و «بينكم» بالخفض على الإضافة اتساعا في الظرف ك (¬٢):
يا سارق الليلة أهل الدار …
وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ حفص وحمزة، وكذا روح بنصب «مودة» من غير تنوين [مفعولا له، أي: اتخذتموها] (¬٣) لأجل المودة فيتعدى إلى واحد نحو ﴿أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللهِ عَهْداً﴾، و «بينكم» بالخفض على الإضافة، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بنصب «مودة» على المفعولية مع التّنوين «بينكم» بالنّصب أيضا على الأصل في الظرف أو صفة ﴿مَوَدَّةَ﴾ المنصوبة.
وفتح ياء «ربى إنه» (¬٤) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.
وعن المطّوّعي كسر ذال «ذرية» (¬٥) كما في «البقرة».
وقرأ «النبوة» (¬٦) بالهمز نافع.