على يائها أبو عمرو، وكذا يعقوب، ووافقهما اليزيدي والحسن، ووقف الباقون على النّون، وسبق ب «آل عمران».
وأمال ﴿فَأَنّى يُؤْفَكُونَ﴾ (¬١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، وبه قرأ نافع من (العنوان)، وأبو عمرو، وقرأ الباقون بالفتح.
وأمال ﴿فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ﴾ (¬٢) الكسائي، وبالتّقليل ورش من طريق الأزرق، وبالفتح وبه قرأ الباقون.
واختلف في ﴿وَلِيَتَمَتَّعُوا﴾ (¬٣) فقالون وابن كثير وحمزة والكسائي، وكذا خلف بسكون اللاّم وهي ظاهرة في الأمر، ووافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ الباقون بكسرها، قال في (البحر): الظاهر في «لتكفروا» أنّها لام/ «كي»، وعطف عليه «وليتمتعوا» في قراءة من كسر اللاّم، والمعنى: عادوا إلى شركهم ليكفروا، أي:
الحامل لهم على الشرك هو كفرهم بما أعطاهم الله - تعالى -، وتلذذهم بما متعوا به من عرض الدنيا بخلاف المؤمنين فإنّهم إذا نجوا من تلك الشّدّة كان ذلك جالب شكر لله وطاعة له مزادة، وقيل: اللاّم في ﴿لِيَكْفُرُوا﴾ و ﴿وَلِيَتَمَتَّعُوا﴾ لام الأمر، ويؤيده قراءة من سكن لام «وليتمتعوا» وهذا الأمر على سبيل التهديد كقوله ﴿اِعْمَلُوا ما شِئْتُمْ﴾.
وأمال ﴿مَثْوىً﴾ (¬٤) في الوقف حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والصغرى، وبها قرأ نافع من (العنوان)، والباقون بالفتح.