Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 7, halaman 73

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الروم
  4. القراءات وتوجيهها

القراءات وتوجيهها

قد سبق تقرير السّكت على حروف ﴿الم﴾ (¬١) لأبي جعفر غير مرة.

وأمال ﴿أَدْنَى الْأَرْضِ﴾ (¬٢) وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش بالفتح والتقليل، وبه قرأ نافع من (العنوان)، والباقون بالفتح.

وقرأ «رسلهم» (¬٣) بسكون السّين أبو عمرو، وافقه الحسن واليزيدي، وسبق ب «البقرة».

واختلف في ﴿عاقِبَةَ الَّذِينَ﴾ (¬٤) الثّاني فنافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ويعقوب بالرّفع اسما ل «كان» لتعريفها بالإضافة إلى ﴿الَّذِينَ أَساؤُا﴾، وخبرها ﴿السُّواى﴾ وهو تأنيث ل «أسواء» «أفعل» من «السوء»، و ﴿أَنْ كَذَّبُوا﴾ مفعول من أجله متعلق بالخبر لا ب «أساء» لأن فيه الفصل بين الصّلة ومتعلقها بالخبر وهو لا يجوز، والمعنى ثمّ كان عاقبتهم فوضع المظهر موضع المضمر للعموم والتهكم، ﴿السُّواى﴾ العقوبة التي هي أسوأ العقوبات في الآخرة وهي جهنم، ويجوز أن يكون / ﴿السُّواى﴾ مصدرا على وزن «فعلى» ك «الرجعى»، ويكون خبرا أيضا، ويجوز أن يكون مفعولا ثانيا والمعنى: اقترفوا، أو صفة مصدر محذوف، أي: الاساءة السوآى ويكون خبر كان ﴿أَنْ كَذَّبُوا﴾، وافقهم اليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بالنّصب خبرا ل ﴿كانَ﴾ والاسم ﴿السُّواى﴾ أو ﴿السُّواى﴾ مفعول و ﴿أَنْ كَذَّبُوا﴾ الاسم، وخرج بقيد الثّاني الأوّل والثالث ﴿كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ﴾ المتفق على [رفعهما] (¬٥).

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 7، ص 73 (SanadKitab #30041, hlm. urut 2818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.