/ مكّيّة، قال ابن عباس إلاّ ثلاث آيات أوّلهن ﴿وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ﴾ وقال قتادة:
إلاّ آيتين أوّلهما ﴿وَلَوْ أَنَّ﴾ إلى آخر الآيتين، وسبب نزولها: أنّ قريشا سألت عن قصة لقمان مع ابنه وعن بر والديه فنزلت، وقيل: نزلت بالمدينة الآيات الثلاث ﴿وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ﴾ إلى آخرهن لمّا نزل ﴿وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاّ قَلِيلاً﴾ وقول اليهود: إنّ الله أنزل التوراة على موسى وخلفها فينا ومعنا، فقال الرّسول: التوراة فيها من الأنباء قليل في علم الله فنزل ﴿وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ﴾ (¬١).