إلى الجن، ويحتمل أن يكون من «تبين» بمعنى «بان»، أي: ظهر ف «الجن» فاعل، و «أنّ» وما بعدها بدل من «الجن»، والمعنى: ظهر للناس جهل الجن علم الغيب، وأنّ ما ادّعوه من ذلك ليس بصحيح، ويحتمل أن يكون من تبين بمعنى: علم وأدرك.
وقرأ «لسبإ» (¬١) بفتح الهمزة من غير تنوين البزّي وأبو عمرو وافقهما ابن محيصن واليزيدي، وقرأ قنبل بسكون الهمزة، وقرأ الباقون بالكسر والتّنوين، وتقدّم ذكره في «النمل».
واختلف في ﴿مَسْكَنِهِمْ﴾ (¬٢) فحفص وحمزة بسكون السّين وفتح الكاف من غير ألف على الإفراد، قال في (البحر): فينبغي أن يحمل على المصدر، أي: في سكناهم حتى لا يكون مفردا يراد به الجمع؛ لأنّ سيبويه (¬٣) يرى ذلك ضرورة نحو (¬٤):