أو انتفى بنفسه، فلمّا بني للمفعول قام الجار مقامه، وقرأ الباقون «فزع» بضمّ الفاء وكسر الزّاي من الفزع مبنيّا للمفعول والقائم مقام الفاعل الجار بعده، و «فعّل» بالتّشديد معناها: [السّلب] (¬١) هنا نحو: "قرّدت البعير"، أي: أزلت/قراده كذا هنا، أي: أزال الفزع عنها (¬٢).
وعن ابن محيصن والمطّوّعي تسكين ياء «أرونى الذين» (¬٣) وحذفها في الوصل.
وقرأ «القرءان» (¬٤) بالنقل ابن كثير وافقه ابن محيصن (¬٥).
وعن الحسن «تقربكم» (¬٦) بألف بعد القاف وتخفيف الرّاء، والجمهور بغير ألف مشدّدا، والمعنى: أن أموالهم وأولادهم التي افتخروا بها ليست بمقربة من الله، وإنّما يقرب الإيمان والعمل الصالح.
واختلف في ﴿جَزاءُ الضِّعْفِ﴾ (¬٧) فرويس «جزاء» منصوبا على الحال، والعامل فيها الاستقرار وكسر التّنوين في الوصل، و «الضعف» بالرّفع كقولك: "في الدار قائما زيد"، وحكى هذه القراءة الدّاني عن قتادة كما قاله في (البحر)، وقرأ الباقون