وأمّا إسحاق الورّاق:
فمن طريق السّوسنجردي، وهو أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن الخضر بن مسرور، وكان ثقة ضابطا متقنا، وتوفي في رجب سنة اثنتين وأربعمائة عن نيف وثمانين سنة (¬١).
وبكر بن شاذان، وهو أبو القاسم، وكان ثقة واعظا مشهورا نبيلا، وتوفي في شوال سنة خمس وأربعمائة (¬٢).
ومن طريق محمد بن إسحاق الورّاق، وتوفي قديما، قال ابن الجزري: أظنّه بعد التّسعين ومائتين قال: ووقع في كتب ابن مهران ما يقتضي أنّه توفي سنة ست وثمانين ومائتين فإنّه حكى عن ابن أبي عمر أنّه قال، قرأت على إسحاق الورّاق باختيار خلف، وكان لا يحسن غيره ثمّ ثقلت أذنه فخلفه ابنه محمد فقرأت عليه أيضا، ثمّ توفي سنة [ستّة] (¬٣) وثمانين ومائتين، ثمّ قال ابن الجزري: والذي توفي سنة ست وثمانين هو إسحاق نفسه (¬٤) اه.
وطريق أبي علي الحسن بن عثمان النّجّار المعروف بالبرصاطي، وقيل:
البرزاطي، وكان مقرئا حاذقا ضابطا، وتوفي في حدود الستين ومائتين (¬٥).