ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والدّوري عن أبي عمرو، والباقون بالفتح.
وقرأ «ترجع الأمور» (¬١) بضمّ التّاء وفتح الجيم مبنيّا للمفعول نافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي والشّنبوذي، وسبق ب «البقرة».
واختلف في ﴿فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ﴾ (¬٢) فأبو جعفر بضمّ التّاء وكسر الهاء من أسند مسند الضّمير المخاطب و ﴿نَفْسُكَ﴾ بالنّصب مفعول من أجله، أي: فلا تهلك نفسك عليهم للحسرات على غيهم وإسرارهم على التكذيب، وجمع الحسرات للدلالة على تضاعف اغتمامه على أحوالهم أو كثرة أفعالهم المقتضية للأسف، و ﴿عَلَيْهِمْ﴾ متعلق ب ﴿تَذْهَبْ﴾ كما تقول: "هلك عليه حبّا ومات عليه حزنا"، وافقه ابن محيصن والشّنبوذي، وقرأ الباقون بفتح التّاء والهاء مبنيّا للفاعل من: ذهب، و ﴿نَفْسُكَ﴾ فاعل.
وقرأ «الريح» (¬٣) بالتّوحيد ابن كثير وحمزة والكسائي، وكذا [أبو جعفر] (¬٤) خلف، ووافقهم ابن محيصن والأعمش (¬٥).
وقرأ «ميت» (¬٦) بتشديد الياء نافع وحفص وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف، وافقهم الأعمش، وذكر ب «البقرة» (¬٧).