Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 7, halaman 242

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة يس
  4. القراءات وتوجيهها
  5. لطيفة

و ﴿فَاسْمَعُونِ﴾ (¬١) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن.

وفتح الياء من ﴿إِنِّي إِذاً﴾ (¬٢) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن.

وفتح الياء ﴿إِنِّي آمَنْتُ﴾ (¬٣) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن.

واختلف في ﴿إِنْ كانَتْ إِلاّ صَيْحَةً واحِدَةً﴾ (¬٤) فأبو جعفر بالرّفع فيهما على أنّ كان تامة، أي: ما حدثت أو وقعت إلاّ صيحة، وكان الأصل أن لا تلحق التّاء لأنّه إذا كان الفعل مسندا إلى ما بعد «إلاّ» من المؤنث لم تلحق العلامة للتأنيث، فتقول: "ما قام إلاّ هند" [ولا يجوز: "ما قامت إلاّ هند"] (¬٥) عند أصحابنا إلاّ في الشعر، وجوزه بعضهم في الكلام على قلة، وأنكر أبو حاتم وكثير من النّحويين هذه القراءة بسبب لحاق تاء التّأنيث، وأجيب [ … ] (¬٦) /، وقرأ الباقون بالنّصب فيهما على أنّ كان ناقصة واسمها مضمر، أي: إن كانت الآخذة أو العقوبة إلاّ صيحة واحدة صاح بها جبريل، وخرج بقيد ﴿إِنْ كانَتْ﴾ ﴿ما يَنْظُرُونَ إِلاّ صَيْحَةً واحِدَةً﴾ المتفق على نصبه إذ هو مفعول ﴿يَنْظُرُونَ﴾.

وعن الحسن ﴿يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ﴾ (¬٧) بغير تنوين، وحذف على الإضافة فيجوز أن تكون الحسرة منهم على ما فاتهم، ويجوز أن تكون الحسرة من غيرهم عليهم لما

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 7، ص 242 (SanadKitab #30041, hlm. urut 2987)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.