بتعيين السّورتين ﴿بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى﴾ بسورة «القيامة» المتفق فيه على الألف وبالجر كالرسم.
وعن الحسن «الخالق» (¬١) بألف بعد الخاء ولام مكسورة مخففة اسم فاعل، والجمهور بتقديم اللاّم مفتوحة مشددة وبعدها ألف بصفة المبالغة لكثرة مخلوقاته.
وقرأ «كن فيكون» (¬٢) بالنّصب ابن عامر والكسائي، وافقهما ابن محيصن على جواب لفظ ﴿كُنْ﴾ لأنّه جاء بلفظ الأمر فشبه بالأمر الحقيقي، وسبق تقريره ب «البقرة» مع زيادة، وبالله المستعان، وقال البيضاوي: "نصبه عطفا على ﴿يَقُولَ﴾ ".
وقرأ رويس «بيده» (¬٣) باختلاس كسرة الهاء، والباقون بالاشباع كما في «هاء الكناية» (¬٤).
وعن المطّوّعي «ملكة» (¬٥) بفتح الكاف وحذف الواو على وزن: شجرة، ومعناه: ضبط كلّ شيء والقدرة عليه، والجمهور «ملكوت» بضمّ الكاف وإثبات الواو وبعدها.
وقرأ «ترجعون» (¬٦) بالبناء للفاعل يعقوب، وافقه ابن محيصن والمطّوّعي كما في «البقرة» (¬٧).