Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 7, halaman 273

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الصافات
  4. القراءات وتوجيهها

القراءات وتوجيهها

أدغم التّاء في الصّاد والزّاي والدّال من ﴿وَالصَّافّاتِ صَفًّا * فَالزّاجِراتِ زَجْراً * فَالتّالِياتِ ذِكْراً﴾ (¬١) هنا ﴿وَالذّارِياتِ ذَرْواً﴾ (¬٢) أبو عمرو وحمزة، وافقهما اليزيدي والمطّوّعي وابن محيصن من (المفردة) فأبو عمرو جار على مذهبه في «إدغام المتقاربين» كما هو مقرر، وحمزة ليس مذهبه ذلك، وفرقوا بين مذهبيهما بأنّ أبا عمرو يجيز الرّوم، وحمزة لا يجيزه، وهذا كما اتفقا في إدغام ﴿بَيَّتَ طائِفَةٌ﴾ (¬٣) في سورة «النّساء»، وإن كان ليس من مذهب حمزة.

وأدغم التّاء في الذّال والصاد من «الملقيات ذكرا» و ﴿فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً﴾ (¬٤) خلاّد بخلف عنه كأبي عمرو وافقهما ابن محيصن من (المفردة)، واليزيدي، وبه قرأ يعقوب من (المصباح)، وقرأ الباقون بالإظهار، وافقهم ابن محيصن من (المبهج) في الجميع.

واختلف في ﴿بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ﴾ (¬٥) فأبو بكر ﴿بِزِينَةٍ﴾ منونا ونصب ﴿الْكَواكِبِ﴾ فاحتمل أن تكون «الزينة» مصدرا و ﴿الْكَواكِبِ﴾ مفعول به كقوله ﴿أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيماً﴾ (¬٦)، والفاعل محذوف تقديره: بأن زيّن الله الكواكب، في كونها مضيئة حسنة في أنفسها، والثّاني: أنّ الزينة اسم لما يزان به ك «اللّيقة» اسم لما تلاق به الدّواة، فتكون ﴿الْكَواكِبِ﴾ على هذا منصوبة بإضمار «أعني»، أو تكون بدلا من ﴿السَّماءَ﴾

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 7، ص 273 (SanadKitab #30041, hlm. urut 3018)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.