Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 323

  1. الوسائل
  2. [تعريف القراءات والكلام على الأسانيد]
  3. والقرآن والقراءات حقيقتان متغايرتان

والقرآن والقراءات حقيقتان متغايرتان:

فالقرآن هو: الوحي المنزل للإعجاز والبيان.

والقراءات: اختلاف ألفاظ الوحي المذكور في الحروف أو كيفيتها من تخفيف وتشديد وغيرهما (¬١).

ثمّ إنّ هذا العلم كما قاله صاحب (الضوابط والإشارات) (¬٢): "ينحصر القول فيه في: وسائل ومقاصد:

الأوّل: في الوسائل: وتنحصر في سبعة أجزاء: الأسانيد، وعلم العربية؛ ومنه مخارج الحروف وصفاتها، وفي الوقف/والابتداء، والفواصل - وهو فنّ عدد الآيات -، ومرسوم الخطّ، والاستعاذة، والتّكبير.

لأنّ الكلام في هذا الفنّ إمّا أن يكون راجعا إلى نفس النّطق أو لا، وما كان بحسب تصحيحه فإمّا أن يكون بالنّظر إلى الحرف من حيث الذّات أو من حيث الوصف، الأوّل فمن المخارج، والثّاني فمن الصّفات، وأمّا ما لا يكون النّظر فيه راجعا إلى نفس النّطق: فإمّا أن يكون باعتبار ما يتمشّى على لسان العرب أو باعتبار ما يحسن من قطع الكلام ووصله، الأوّل: العربية، والثّاني: الوقف والابتداء.

وأمّا ما لم يكن النّظر فيه راجعا إلى معنى الكلام من الحيثيّة المذكورة ولا إلى النّطق به واندرج فيه ما لم يكن النّظر فيه بحسب تصحيح النّطق به لأنّ نفي المطلق يستلزم نفي المقيّد، فإمّا أن يكون النّظر فيه الخط أو لا، الأوّل: المرسوم، والثّاني: إما أن يكون البحث فيه عن كونه فاصلة أو لا، الأوّل: العدد، والثّاني: إمّا يبحث فيه عن مشروعيّته عند الأداء أو لا، الأوّل: الاستعاذة والتّكبير، والثّاني: الإسناد.

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 1، ص 323 (SanadKitab #30041, hlm. urut 302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.