Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 7, halaman 275

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الصافات
  4. القراءات وتوجيهها

الخاء أيضا عنه، وأصل القراءتين: اختطف فلمّا أريد الإدغام سكنت التّاء وقبلها الخاء ساكنة، فكسرت الخاء لالتقاء السّاكنين، ثمّ كسرت الطّاء إتباعا لحركة الخاء، وهذا توجيه القراءة الثّانية وهي واضحة، وأمّا القراءة الأولى فمشكلة جدا لأنّ كسر الطّاء إنّما كان لكسر الخاء وهو مفقود، وقد وجه على التّوهم، وذلك أنّهم لمّا أرادوا الإدغام نقلوا حركة التّاء إلى الخاء ففتحت وهم يتوهمون أنّها مكسورة لالتقاء السّاكنين كما تقدم فأتبعوا الطّاء لحركة الخاء المتوهمة، وبالجملة فهو تعليل شذوذ والله أعلم.

واختلف في ﴿عَجِبْتَ﴾ (¬١) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بتاء المتكلم ورويت عن علي وعبد الله بن مسعود، أي: قل يا محمد: بل عجبت أنا، أو على إسناده للباري - تعالى -، وقد أنكر شريح القاضي هذه القراءة وقال: "الله لا يعجب" فبلغت إبراهيم النّخعي فقال: "إن شريحا كان معجبا برأيه قرأها من هو أعلم منه" - يعني عبد الله بن مسعود - قال في (البحر): "والظاهر أنّ ضمير المتكلم هو الله تعالى والعجب لا يجوز على الله تعالى لأنّه روعة تعتري المتعجب من الشيء، وقد جاء في الحديث إسناد العجب إلى الله - تعالى - ويؤول على أنّه صفة فعل يظهرها الله - تعالى - في صفة المتعجب منه من تعظيم أو تحقير حتى يصير النّاس متعجبين منه، فالمعنى بل عجبت من ضلالتهم وسوء عملهم، وجعلناها للناظرين فيها وفيما اقترن (¬٢)، وافقهم

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 7، ص 275 (SanadKitab #30041, hlm. urut 3020)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.