﴿يُرادُ﴾ (¬١): (ت) لأنّ لاحقه متعلق به، وكذا ﴿اِخْتِلاقٌ﴾ (¬٢)، وقد يجوزهما الفاصلة مع طول الكلام.
﴿مِنْ بَيْنِنا﴾ (¬٣): (ك) لأنّ اللاحق مستأنف من قول الله - تعالى -، ومعنى الآية:
أنّهم لا يصدقون به حتى يمسهم العذاب فيلجئهم إلى تصديقه (¬٤).
﴿عَذابِ﴾ (¬٥): (ك) للفاصلة.
﴿فِي الْأَسْبابِ﴾ (¬٦): (ك) أيضا.
﴿مِنَ الْأَحْزابِ﴾ (¬٧): (ت).
﴿الْأَوْتادِ﴾ (¬٨)، و ﴿الْأَحْزابُ﴾ (¬٩)، و ﴿عِقابِ﴾ (¬١٠)، و ﴿فَواقٍ﴾ (¬١١)،