Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 7, halaman 344

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الزمر
  4. القراءات وتوجيهها

دعانى إليها القلب إنّى لأمرها … سميع فما أدرى أرشد طلابها

تقديره: أم غي، وقال الفرّاء (¬١): الهمزة للنداء، و «من» منادى فهو كقوله (¬٢):

أمحمد، ولأنت صنو نجيبه …

ويكون المنادى هو النّبي ﷺ وهو المأمور بقوله - تعالى -: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ كأنّه قال: يا من هو قانت قل، لكن قال في (البحر): "وهذا القول أجنبي ممّا قبله وما بعده" انتهى، وقال السمين في (الدر): "وفيه بعد، ولم يقع في القرآن نداء بغير «يا» حتى يحمل هذا عليه"، ثمّ تعقبه بما يطول ذكره، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالتّشديد فهي أم داخلة على من الموصولة أيضا وأدغمت الميم في الميم لسكون الأولى بلا مانع، وفي أم حينئذ قولان: أحدهما:

أنّها متصلة ومعادلها محذوف قبلها تقديره: أهذا الكافر خير أم الذي هو قانت؟، قال معناه الأخفش، قال أبو حيّان: "ويحتاج مثل هذا التقدير إلى سماع من العرب وهو أن يحذف المعادل الأوّل، والثّاني: أنّها منقطعة فتقدر ب «بل» والهمزة، والتقدير:

بل أم من هو قانت كغيره".

ولا خلاف في حذف ﴿يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (¬٣) للكل اتفاقا.

وفتح ياء ﴿إِنِّي أُمِرْتُ﴾ (¬٤) نافع، وكذا أبو جعفر.

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 7، ص 344 (SanadKitab #30041, hlm. urut 3089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.