Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 7, halaman 348

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الزمر
  4. القراءات وتوجيهها

واختلف في ﴿كاشِفاتُ ضُرِّهِ﴾ و ﴿مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ﴾ (¬١) فأبو عمرو، وكذا يعقوب بتنوين «كاشفات» و «ممسكات» ونصب «ضرّه» و «رحمته»، قال الجعبري: "وجه النّصب والتّنوين أنّ ﴿كاشِفاتُ﴾ و ﴿مُمْسِكاتُ﴾ جمع: كاشف وممسك أنّث لجريه على الأوثان"، قال البيضاوي: "تنبيها على كمال ضعفها"، فهو اسم فاعل بشرطه فيعمل عمل فعله ويتعدى إلى واحد بنفسه وإلى آخر ب: «عن»، فنوّن تنوين المقابلة على الأصل ونصب ما بعده مفعولا به، أي: هل يكشفن ضره أو يمسكن رحمته عنّي، وافقهم اليزيدي والحسن، وابن محيصن من (المفردة)، وقرأ الباقون بغير تنوين فيهما وجر ﴿ضُرِّهِ﴾ و ﴿رَحْمَتِهِ﴾ على الإضافة اللفظية جوازا للتخفيف، وافقهم ابن محيصن من (المبهج).

وعن ابن محيصن تسكين ياء «حسبي الله» (¬٢) من (المبهج)، وفتحها من (المفردة) كالباقين.

وعن ابن محيصن أيضا ضم ميم «يا قوم اعملوا» (¬٣) كما في «البقرة».

وقرأ «مكانتكم» (¬٤) بالجمع أبو بكر، ووافقه الحسن كما ب «الأنعام»، والمعنى: اعملوا على حالكم اسم للمكان استعير للحال كما استعير هنا، وحيث من المكان للزمان، «إني عامل»، أي: على مكانتي فحذف للاختصار والمبالغة في الوعيد، والإشعار بأنّ حاله لا يقف فإنّه - تعالى - يزيده على ممر الأيام قوة ونصرة، ولذلك توعدهم بقوله ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ * مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ﴾ إلى آخر الآية، قاله البيضاوي.

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 7، ص 348 (SanadKitab #30041, hlm. urut 3093)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.