وعن الحسن «بلى قد جأتك» (¬١) بغير ألف بعد الجيم بوزن «جعتك» (¬٢) فيحتمل أن يكون قصرا كقراءة قنبل «أن رءاه استغنى» (¬٣)، وأن يكون مقلوبا من «جاءتك» قدمت لام الكلمة وأخرت العين فسقطت الألف لالتقاء السّاكنين نحو:
«رمت» و «غزت»، والجمهور بالمد.
وقرأ «وينجى الله» (¬٤) بتخفيف النّون روح كما في «الأنعام».
واختلف في ﴿بِمَفازَتِهِمْ﴾ (¬٥) فأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالألف على الجمع من حيث أنّ النجاة أنواع، والأسباب مختلفة فلكل تابع خصلة منجية، وفسرها ابن عباس بالأعمال الصالحة وهي متنوعة، قال أبو علي: "المصادر تجمع إذا اختلفت أجناسها" (¬٦) لقوله ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا﴾ (¬٧)، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بغير ألف على التوحيد، قال الفرّاء (¬٨): "كلا القراءتين صواب تقول: قد تبين أمر/النّاس وأمور النّاس".
واختلف في ﴿تَأْمُرُونِّي﴾ (¬٩) فنافع، وكذا أبو جعفر بنون خفيفة وفتح الياء، قال ابن عطية: "وهذا على حذف النّون الواحدة وهي الموطئة لياء المتكلم، ولا يجوز