السّلفي بالإجازة العامة كما ذكرته قريبا، وتلقّاه النّاس خلفا عن سلف.
ولما قدم العلاّمة المقرئ، الماهر البارع، المتقن المدقّق، أبو العباس أحمد بن شعبان/بن الغزي (¬١)، للقاهرة، سنة ست وستين وثمانمائة، قرأ على مشايخ العصر إذ ذاك بعض القرآن للسّبعة، واستجازهم فأجابوه، وكتبوا خطّهم به على العادة، لمّا تحققوا من أهليته، وتحقيقه، وإتقانه، وضبطه.
*****