﴿يَكْتُمُ﴾، ولم يكن من آل فرعون بل كان غريبا موحدا ينافقهم أو الوقف على قوله: فرعون على أنّه من إله ف ﴿مِنْ﴾ تتعلق بالنكرة، أي: رجل من آل فرعون مؤمن إسرائيلى، وقيل: إنّه كان من أقارب فرعون فالوقف عليهما لبيان يتعلق به من آل فرعون، وليسا بالتّام ولا الكافي بل الذي ينبغي أن لا يوقف عليهما لما فيه من الفصل بين القول ومقوله.
﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (¬١): (ك).
﴿يَعِدُكُمْ﴾ (¬٢)، و ﴿كَذّابٌ﴾ (¬٣)، و ﴿إِنْ جاءَنا﴾ (¬٤): (ك).
﴿الرَّشادِ﴾ (¬٥): (ت).
﴿مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ (¬٦): (ك) أو (ت) وفاقا للسجستاني.