القراءات وتوجيهها
قد سبق في أوّل «غافر» أنّ أبا بكر وابن ذكوان وحمزة والكسائي، وكذا خلف يميلون حاء ﴿حم﴾ (¬١) إمالة كبرى، وأنّ الأعمش يوافقهم، وأنّ ورشا من طريق الأزرق وقالون من (العنوان) يميلها صغرى، وأنّ أبا عمرو يقرأ كذلك من (الشّاطبيّة) و (التّيسير)، وبالفتح من (المبهج) وغيره، وإن اليزيدي يوافقه، وأنّ أبا جعفر يسكت على «ح» «م» كالفواتح.
وقرأ ﴿قُرْآناً﴾ (¬٢) بالنقل ابن كثير، ووافقه ابن محيصن.
وأمال ﴿آذانِنا﴾ (¬٣) الدّوري عن الكسائي.
وعن المطّوّعي ﴿قُلْ إِنَّما أَنَا﴾ (¬٤) بفتح القاف وألف بعدها فعلا ماضيا خبرا عن الرّسول ﷺ، والجمهور بضمّ القاف وسكون اللاّم من غير ألف فعل أمر، والرسم يحتملها.
وعنه أيضا «يوحي إليه» (¬٥) بكسر الحاء وياء ساكنة، أي: الله - تعالى -، والجمهور بفتح الحاء ثمّ ألف.
وقرأ ﴿أَإِنَّكُمْ﴾ (¬٦) بهمزة محققة فمسهلة مع الفصل بينهما بألف قالون وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش وابن كثير، وكذا رويس بتسهيل