وقرأ ﴿عَسَيْتُمْ﴾ (¬١) بكسر السّين نافع.
واختلف في ﴿إِنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾ (¬٢) فرويس بضمّ التّاء والواو وكسر اللاّم مبنيّا للمفعول من الولاية، أي: إن ولّيتكم أمور النّاس، ورويت عن النّبي ﷺ، وبها قرأ على ﵁، وقرأ الباقون بالفتح في الثّلاثة، ويجوز أن يكون من الأوّل وأن يكون من الأعراض.
واختلف في ﴿وَتُقَطِّعُوا﴾ (¬٣) فيعقوب بفتح التّاء وسكون القاف وفتح الطّاء مخففة مضارع «قطع»، ووافقه ابن محيصن، ورويت عن أبي عمرو في رواية، وقرأ الباقون بضمّ التّاء وفتح القاف وكسر الطّاء المشددة على التكثير.
وأمال ﴿وَأَعْمى﴾ (¬٤) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).
وقرأ ﴿الْقُرْآنَ﴾ (¬٥) بالنقل ابن كثير، ووافقه ابن محيصن (¬٦).
وحكم ﴿بِالْهُدى﴾ (¬٧) وقفا في الإمالة والتقليل والفتح ك ﴿وَأَعْمى﴾.
واختلف في ﴿وَأَمْلى لَهُمْ﴾ (¬٨) فأبو عمرو بضمّ الهمزة وكسر اللاّم وفتح الياء مبنيّا للمفعول والقائم مقام الفاعل الجار والمجرور، وقيل: القائم مقام الفاعل