وقرأ ﴿عَلَيْهُ اللهَ﴾ (¬١) بضمّ الهاء حفص، ووافقه ابن محيصن، وتقدم ب «هاء الكناية».
/ ٤٢٣ أ/واختلف في ﴿فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً﴾ (¬٢) فأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي/، وكذا رويس وخلف بالياء من تحت حملا على قوله ﴿فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ﴾، وافقهم اليزيدي، وقرأ الباقون بنون العظمة على طريق الالتفات من الغيبة إلى التكلم.
واختلف في ﴿ضَرًّا﴾ (¬٣) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ (الضّاد)، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتحها فقيل: هما لغتان ك «الضّعف والضّعف»، وقيل:
بالفتح ضد النفع، وبالضم سوء الحال.
واختلف في مد ﴿كَلامَ اللهِ﴾ (¬٤) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بكسر اللاّم من غير ألف جمع كلمة ك «تمر» و «تمرة» اسم جنس، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح اللاّم قبل الألف على جعله اسما للجملة، والكلام اسم للتكلم غلب في الجملة المفيدة.
وقرأ «ندخله»، و «نعذبه» (¬٥) بنون العظمة نافع وابن عامر، وكذا أبو جعفر، وافقهم الحسن، وتقدم ب «النّساء» (¬٦).