الضّمير المستكن في ﴿مَعَهُ﴾ لوقوعه صلة، والخبر حينئذ عن المبتدأ قوله: ﴿تَراهُمْ رُكَّعاً﴾ و ﴿رُكَّعاً﴾ و ﴿سُجَّداً﴾ حالان لأنّ الرؤية بصرية، وكذلك ﴿يَبْتَغُونَ﴾.
وقرأ ﴿وَرِضْواناً﴾ (¬١) بضمّ الرّاء أبو بكر، ووافقه الحسن (¬٢).
وعن الحسن «ءاثار» (¬٣) بالجمع والجمهور بالإفراد، أي: علامتهم في جباههم من كثرة السجود، قال مالك ابن انس: كانت جباههم منيرة من كثرة السجود في التراب.
وأمال ﴿التَّوْراةِ﴾ (¬٤) كبرى ورش من طريق الأصبهاني، وأبو عمرو وابن ذكوان وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ وبالتّقليل قالون بخلف ورش من طريق الأزرق، وحمزة في الوجه الثّاني عنه، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ قالون في وجهه الآخر.
وعن الحسن «الأنجيل» (¬٥) بفتح الهمزة، وقرأ بنقل همزته إلى السّاكن ورش كحمزة في الوقف، وله السّكت على السّاكن قبل الهمزة في الحالين وروي عن ابن ذكوان وحفص، وكذا رويس (¬٦) بخلف عنهم.
واختلف في ﴿شَطْأَهُ﴾ (¬٧) فابن كثير وابن ذكوان بفتح الطّاء، ووافقهما ابن محيصن في (المفردة)، وقرأ الباقون بإسكانها، وشطء الزرع: فراخه وهو سنبل يخرج