﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ﴾ (¬١): (ك) على أنّهما مبتدأ وخبر والابتداء بما بعده على أنّه مبتدأ خبره ﴿أَشِدّاءُ﴾ والواو للاستئناف و ﴿أَشِدّاءُ﴾ صفة للصحابة لا للرسول ﵊، (ن) على أنّ ﴿رَسُولُ اللهِ﴾ صفة لمحمد، والتالي عطفا عليه، و ﴿أَشِدّاءُ﴾ خبر المبتدأ للفصل بين المبتدأ والخبر والمتعاطفين و ﴿أَشِدّاءُ﴾ صفة للرسول ﷺ وأصحابه ﵃.
/ ٤٢٤ أ/ ﴿رُحَماءُ بَيْنَهُمْ﴾ (¬٢): (ك) /.
﴿وَرِضْواناً﴾ (¬٣)، و ﴿السُّجُودِ﴾ (¬٤): (ك).
﴿مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ﴾ (¬٥): (ت) لأنّ التّالي مبتدأ خبره ﴿الْإِنْجِيلِ﴾، أي: صفتهم في التوراة أنّهم أشداء على الكفار (¬٦)، وإلى هذا ذهب ابن عباس، أو الوقف على ﴿الْإِنْجِيلِ﴾ (ت) عطف على الأوّل، أي: مثلهم في الكتابين كزرع إلى آخره (¬٧)، وإليه نحا مجاهد والفراء.
﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفّارَ﴾ (¬٨): (ت) على الاطلاق.