القراءات وتوجيهها
أدغم تاء ﴿وَالذّارِياتِ﴾ (¬١) في ذال ﴿ذَرْواً﴾ للتّقارب أبو عمرو وحمزة، وافقهما اليزيدي والمطّوّعي، وابن محيصن من (المفردة)، والمراد بالذاريات: الرياح تذروا التراب أو غيره، أو النّساء الولود فانّهنّ يذرين الأولاد.
وقرأ ﴿فَالْجارِياتِ يُسْراً﴾ (¬٢) بضمّ السّين أبو جعفر بخلف عن ابن وردان فأسكنها عنه ابن وردان كالباقين، وهي صفة مصدر محذوف، أي: جريا ذا يسر، وفسرت بالسفن الجارية في البحر سهلا أو الرياح الجارية في مهابها أو الكواكب التي تجرى في منازلها.
وعن الحسن «الحبك» (¬٣) بكسر الحاء والباء على وزن: الإبل، ورويت عن أبي عمرو، وهو اسم مفرد لا جمع لأنّ «فعلا» ليس من أبنية الجموع، فينبغي أن يعد مع «إبل» فيما جاء من الأسماء على «فعل» بكسر الفاء والعين/، والجمهور على/ ٤٢٦ أ/ ضمها، أي: "ذات الطرائق يعني المجرّة التي في السماء"، وقال سعيد بن جبير: "أي:
الزينة بالنجوم".
وعن المطّوّعي ﴿أَيّانَ يَوْمُ الدِّينِ﴾ (¬٤) بكسر الهمزة، والجمهور على الفتح.
وقرأ ﴿وَعُيُونٍ﴾ (¬٥) بكسر العين ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي،