الأخفش، فيكون مثل: سعدوا، وأن يكون من «أصعق» رباعيّا، يقال: «أصعق» فهو «مصعق» قاله الفارسي (¬١)، والمعنى: أنّ غيرهم أصعقهم، وافقهما الحسن، وقرأ الباقون بفتحها مبنيّا للفاعل، والصعق العذاب، أو يوم بدر لأنّهم عذبوا فيه، أو يوم القيامة، أقوال، ثالثها قول الجمهور لأنّ صعقته تعم جميع الخلائق (¬٢)، وقال البيضاوي: "وهو عند النفخة الأولى" (¬٣).
وعن ابن محيصن من (المفردة)، والمطّوّعي إدغام النّون الأولى من «بأعينّا» (¬٤) في الثّانية لتلاقي المثلين، والباقون بالإظهار، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج)، والمعنى: أي: إنّك في حفظنا بحيث نراك ونكلؤك، وجمع العين لأنّه أضيف إلى ضمير الجماعة للمبالغة بكثرة أسباب الحفظ.
وعن المطّوّعي «وأدبار النجوم» (¬٥) بفتح الهمزة، أي: أعقاب النجوم وإدبارها إذا غربت، والجمهور على كسرها مصدرا، وهذا بخلاف التي في آخر «قاف» (¬٦) كما تقدم، فإنّ الفتح هناك لائق لأنّه يراد به الجمع لدبر السجود، أي: أعقابه.
وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (¬٧) موضعان.
*****